ابن الذهبي
274
كتاب الماء
جهارك : جَهارَك : اسم فارسىّ مُرَكَّب من جَهار ورَك ، لأربعة عُروق ، لأنّ جَهار عندهم : أربعة ، ورَك : عِرْق . وهي عُروق أربعة على كلّ شَفَة منها زَوج . يَنْفَع فَصْدُها من قُروح الفم ، والقُلاع ، وأوجاع اللّثّة ، وأورامها ، واسترخائها ، وقُروحها ، والبَواسير ، والشّقاق فيها . وذلك لاسْتفراغ المادّة المستكنَّة في نَفْس العضو ، وأمّا إذا أخذت المادّة في الإنْصباب فلا ينفع فَصْدُها من ذلك . جهد : الجَهْد : الطّاقة . والجُهْد مثله . والجَهْد : المشَقَّة . وعن الفرّاء : هو بالضّمّ . الطّاقة ، وبالفتح : الغاية . وذلك قوله ، جلّ ثناؤه : ( وَالَّذِينَ لا يَجِدُونَ إِلَّا جُهْدَهُمْ ) 90 . والجَهْد : الأكل الكثير . والمَجْهُود : الدّواء الذي انْقضَى زمنُه ، وقد مرّ ذِكْر ذلك في التّرياق . وجَهد الدّاء : أنْهَكَه . والجِهاد : قِتال الأعداء . جهر : جَهَرَ الجرّاح الجِراحة : شَقَّها واستخرج مِدَّتها وأذاها . وجُرْح جَهِير : واسِع كثير النَّزْف . وقال شيخنا إبْن سينا : لا يَنبغى للطّبيب أنْ يَجْتَهِر على العِلاج مِنْ قَبْل أنْ يعرف الدّاء . أي : لايَصحّ أن يَصف العِلاج من قبل أنْ يعرف العِلّة . وجَهَرْتُ ماءَ المعلول : رَجَجْتَه في قِنِّيْنَتِه .